Disclaimer : ما تفهموش التقارب بين التشبيه و المقارنة الّي بش نقوم بها مع اسم المدونة. شيْ جاء بطبيعتو !
الساحة السياسية اليوم في تونس خايضة ! تقول سوق ! سوق شعبية يومية (مش اسبوعية) مفتوح، فيها السلعة الوطنية و السلعة المستوردة اللي جايتنا من برة. اصحاب السلعة الوطنية تسب في جماعة الأمپورتي و ثمّة حتى شكون يدّعي إنّو سلعتو "حلال" مصنوعة بما تقتضيه الشريعة الاسلامية.
السوق فيها زادا دخلاء خاطيهم جِملة ما عندهم في السوق ما يذوقو. و كيما أي سوق ثمّة ولاد السوق الڨدم اللّي يفهمولها و ثمّة البيّاعة الجدد اللّي كيف شافوا الشيْ مسيّب انتهزوا الفرصة و حلّوا على رواحهم.
المؤسف اللّي اعوان التراتيب داخلين بعضهم و كثر عليهم الدهك ولاّو ماعاتش ينجمو يقاوموا الانتصاب العشوائي و حتى منظمة الدفاع عن المستهلك ماهي فاهمة شيْ، في عوض ما ادّافع قاعدة تهلك في المستهلك.
في السوق متاعنا برشة عياط و صياح و الي هذا يدلل و ما تسمع كان "صوّتلي تربح"، "إيجا معايا و أخطاك مالاّخر!"... الحاصل مخلوضة. و ملّي دخلت بعضها، الكليونات الفيدال نقصو ! ولاّ كل واحد يضرب ع"اليمين" و ع"اليسار". من الكليونات ثمّة شكون تسائل وينهم الڨروسيستية اللّي يغرقوا فالسوق بسلعتهم ؟ شبيهم ما يظهروش؟ ثمّة شكون يقول إلّي هالبياعة الجملة اصلهم أمريكان، و ثمّة شكون يقول فرنسيس ولاّ إيرانيين جملة ! الحاصل اتبع اتضيع !
ملخص هدرتنا الّي ما فيها باس كان عالسوق يتطور و يولّي حاجة كيما السوبرمارشي هاوكا حاجة منظمة من غير صياح و غبابر و عصب و اللزّان عالشراء و الفوضى. عالقليلة الكليون كيدخل يلقى الشيْ مرصّف، يختار في عقلو، الاشهار منظم، و ما يخلص كان فالكاسّة !